مهدي الفقيه ايماني

157

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

الأصل : [ حتّى تقوم الحرب بكم على ساق ] منها : حتّى تقوم الحرب بكم على ساق ؛ باديا نواجذها ، مملوءة أخلافها ، حلوا رضاعها ، علقما عاقبتها . ألا وفي غد - وسيأتي غد بما لا تعرفون - يأخذ الوالي من غيرها عمّالها على مساوئ أعمالها ، وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها ، وتلقى إليه سلما مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السّيرة ، ويحيى ميّت الكتاب والسّنّة . * * * الشّرح : الساق : الشدّة ، ومنه قوله تعالى : يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ « 1 » . والنواجذ : أقصى الأضراس ، والكلام كناية عن بلوغ الحرب غايتها ، كما أنّ غاية الضحك أن تبدو النواجذ . قوله : « مملوءة أخلافها » ، والأخلاف للناقة حلمات الضرع ، واحدها خلف . وكذلك وقوله : « حلوا رضاعها ، علقما عاقبتها » قد أخذه الشاعر ، فقال : الحرب أوّل ما تكون فتيّة * تسعى بزينتها لكلّ جهول « 2 » حتى إذا اشتعلت « 3 » وشبّ ضرامها * عادت عجوزا غير ذات حليل شمطاء جزّت رأسها وتنكّرت * مكروهة للشمّ والتقبيل

--> ( 1 ) سورة القلم 42 . ( 2 ) تنسب إلى امرئ القيس ، وهي في ديوانه 353 ، من زيادات نسخة ابن النحاس . ( 3 ) الديوان : « حتى إذا استعرت » .